اذا لم تكن واثقا في انك تستطيع انجاز عملا ما خلال فتره بسيطه اعلم ان ذلك يدخل في اطار اعتقادك بأنك لن تستطيع عمل ذلك بالفعل اذن فالأمر يرجع حتما الي عمليه الاعتقاد فكيفيه اعتقادك بنفسك يمكنها ان تزيد من قوتك وتساعدك في التقدم للامام لبلوغ اهدافك أو تكون مدمره وتبعدك عن أهدافك عزيزي فلكي تكون بطلا يجب أولا ان تؤمن انك الافضل وقد سئل مره بطل الملاكمه الامريكي محمد علي في حديث تليفزيوني عن الشئ الذي يمكنه ان يصنع بطلا عظيما قال يجب ان تؤ من من داخلك بأنك الافضل وأنك قادر علي ذلك فاذا وضعت في ذهنك انك انسان ناجح ستكون بلا شك انسان ناجح اما اذا وضعت في ذهنك العكس ستكونه عزيزي اذا اردت تغييراعتقادك فهذا سهل جدا فقل لنفسك دائما (انا قوي ,اتمتع بصحه ممتازه ,انا واثق في نفسي وبقدرتي علي النجاح)اي شجع نفسك ان تكون دائما الافضل واحذر عزيزي من اي اعتقاد سلبي(انا لا اساوي شئ , انا لا أستحق النجاح, لو امتنعت عن التدخين سيزيد وزني,انا لا استطيع قياده السياره) عزيزي انت تحتاج الي ان تثق في نفسك ولن يأتي
























محتاجين جدا نعرف يعني ايه كلمه سعاده باختصار هي(راحه وفرح واطمئنان وطاعه).عارفين ليه يعني مثلا امتي اقول انني سعيده السعاده الحقيقيه تأتي نتيجه الايمان والعيش في طاعه الله سبحانه وتعالي يعني المفروض نعمل كل حاجه امرنا بها ربنا ونبعد عن ما نهانا عنه فهذا هو المفهوم الحقيقي لها علي خلاف من يرها في المال ولكن ان السعاده في المال ليست دائمه خصوصا في المال فقط ( و من عاش لله.. و فرح به.. و توكل عليه.. و لجا اليه.. و رضا به.. و انس به.. و تلذذ بمناجاته ..و تقرب اليه.. و احبه ..و عرفه بصفات كماله و جلاله ..و اشتاق اليه.. و أتمر بامره ..و انتهى عن نهيه …
ئما يعشقون الخصوصية ، ويرفضون تدخل أي شخص فى عالمهم الخاص وأسرارهم سواء إن كانت قصة حب ، أو مشكلة تتعلق بالأصدقاء ، فكل من حقه أن يكون له مساحة بعيدا عن أعين الأهل . كثير من الشباب أيضاً يحتفظون بذكرياتهم، ويدونون ملاحظاتهم، ويعبرون عن آرائهم، وهذا العالم الخاص جداً يختفي غالباً في “درج المكتب”. للمحافظة على السرية والخصوصية غالباً ما نجد معظم الشباب يغلقون مكاتبهم بالمفاتيح أثناء عدم تواجدهم بالمنزل ، حتى لا يتعدي أحد من الوالدين على خصوصيتهم وعالمهم الخاص. ويقول الاختصاصي النفسي الدكتور جهاد محمود كما ذكرت جريدة “الوطن” : “إن حرص الإنسان على أشيائه الخاصة أمر طبيعي وصحي ، لكن أن يكون هذا الحرص مرضياً ، فهذا ما نرفضه، فمثلا هناك شباب يجمعون أشياء غريبة جداً ، ويحرصون عليها أشد الحرص، وهناك حالات لا تصل إلى المرض النفسي ، فتعتبر سلوكاً يوميا عادياًً مثل حماية الأشياء والأوراق المهمة، والرغبة في الاحتفاظ